السحر في قصص الأطفال "فخّ" مجنّح!

خمسة كتّاب وأربعة كتب

السحر في قصص الأطفال "فخّ" مجنّح!




الملخص:

تفتح هذه المقالة بابًا شائقًا على صورة السحر في قصص الأطفال العربية المعاصرة، بين الرفض التربوي والديني من جهة، والحاجة إلى الخيال والإمتاع من جهة أخرى. ومن خلال قراءة أربع قصص لخمسة كتّاب، يكشف المقال كيف تنوّعت صورة الساحر بين اللطيف والشرير، وبين كونه أداة للدهشة أو رمزًا للفساد. كما يبرز أن السحر في أدب الطفل ليس بالضرورة عنصرًا مرفوضًا، بل يمكن توظيفه بوعي ليحمل قيماً إنسانية وتربوية بأسلوب غير مباشر. وتؤكد المقالة أن الطفل لا يحتاج فقط إلى النصيحة والواقعية الجافة، بل إلى خيال يوسّع رؤيته للعالم ويمنحه متعة التفكير والاكتشاف. إنها دعوة لإعادة النظر في حدود المقبول والمرفوض في أدب الأطفال العربي.


كلمات مفتاحيه:

أدب الطفل    قصص الأطفال    السحر    الخيال     القيم التربوية
النشر العربي    شخصية الساحر    الأدب العربي المعاصر    التلقي الطفولي
الخيال والواقع

 

المقال كاملاً

شخصية الساحر من أكثر الشخصيات إشكاليةً في قصص الأطفال العربية المعاصرة، لهذا يتجنب الكثير من أدباء الأطفال الحديث عن السحرة في قصصهم لقناعة ذاتية لديهم بأن هذا الأمر مسيء للصغار؛ بافتراض أنهم يظنون كل ما في القصص حقيقياً، وبذلك تختلط المفاهيم لديهم. أو لأن مثل هذه القصص لن تجد طريقها للنشر؛ فأغلب دور النشر ترفض نشر أي قصة يكون فيها للساحر دور ما، بافتراض أن تقديم السحر في القصص يتناقض مع التوجه التربوي الصحيح، أو يتعارض مع القيم الدينية التي يجب أن ينشأ عليها الصغار. وعلى الرغم من ذلك لم يختف السحرة تماماً في قصص الأطفال، وإن أصبح حضورهم مقيداً بالكثير من الشروط!.


في هذه السطور سوف نتناول صورة الساحر في قصص الأطفال المعاصرة في الوطن العربي، لعلنا نلقي الضوء على جانب مغيّب رغم أنه لا يزال يحتاج إلى مناقشة واعية ومتفهمة لرسم حدود جديدة للقصص الأطفال التي يجب أن لا تترك سدى لمزاج الكاتب أو الناشر.


للمزيد..


البوم الصور