مسرح العرائس أعطني دمية أُعطِك طفلاً واعياً

مسرح العرائس

أعطني دمية أُعطِك طفلاً واعياً




الملخص:

يركّز المقال على المسرح العرائسي باعتباره فضاءً فنّيا وتربويا قادرا على صقل شخصية الطفل وبناء وعيه الجمالي والقيمي. ينطلق من العلاقة الفطرية التي تجمع الطفل بالدمية، حيث تمثّل وسيطا للتعبير عن الأحاسيس واكتشاف القيم. تُستعرض الجذور التاريخية لهذا الفن منذ الحضارات القديمة، قبل أن يتطوّر إلى أشكال متعدّدة مثل مسرح العرائس القفّازية، ودمى القائم، وخيال الظل، والماريونيت، ولكلّ منها تقنيات خاصة تسهم في تنويع الأداء. كما تُحدَّد الشروط الأساسية للعروض، وأهمّها مراعاة الفئة العمرية، واعتماد لغة عربية مبسّطة، وتجنّب العنف، وتصميم دمى محفّزة للخيال. ويُبرز الدور التربوي للمسرح العرائسي في تنمية الإدراك البصري والسمعي، وتحفيز المخيّلة، وتقوية الذاكرة، وتكوين التوازن النفسي والعاطفي، إضافة إلى ترسيخ القيم الاجتماعية والأخلاقية.

وتُختتم الرؤية بالتأكيد على أنّ إعادة الاعتبار لهذا الفن ضرورة لمواجهة الفراغ القيمي الذي يفرضه العصر الاستهلاكي، عبر إدماجه في البرامج التعليمية والتنشيطية لبناء جيل واعٍ ومبدع.

 

كلمات مفتاحيه:

مسرح العرائس       بناء وعي الطفل       تنمية الخيال والإبداع الطفولي       
التربية الفنية والمسرحية       الدمى       القيم الأخلاقية والتربوية
 


المقال كاملاً

ترتبط الدمية في ذائقة كل منّا بفترة من العمر، هي الأصدق والأنقى؛ مرحلة الطفولة، فالتواصل بين الدمية والطفل هو المحمل الذي رسم خطوات التفاعل مع الأشياء والأحاسيس واكتشاف القيم. تعتبر الدمية المحفّز الأوّل لملكات الطفل والمحاور الأوّل لخياله. تنطلق فكرة مسرح العرائس من هذه الرابطة، وتجعل من الدمى وسيلة تعبيريّة فنيّة تربويّة هادفة. باعتبار هذا، أحاول فتح نافذة على أهميّة العلاقة وانعكاساتها.


للمزيد..


البوم الصور
إقرأ ايضا
شارك الموضوع