في بيتنا طفل غيور... ما الأسباب وكيف نعالجها؟

فـي بـيـتـنـا طفـل غيـور...
ما الأسباب وكيف نعالجها؟



الملخص:

يقال إن الطفل يشعر بالغيرة عندما يتبنى سلوكًا طفوليًا، لجذب الانتباه بعد وصول أخ أو أخت جديدة إلى الأسرة. والغيرة تعتبر وسيلة الطفل للتعبير عن مضايقته ومعاناته وعدم ارتياحه. وتبدأ مشاعر الغيرة لديه عندما يدرك أن عليه مشاركة ما يحبه أو يثمنه مع غيره. ويزداد سعير مشاعر الغيرة لدى الطفل مع وصول إخوته وأخواته لاحقًا، أو لدى أصدقائه الصغار ألعاب أخرى أفضل من ألعابه. هذا وقد اختلف الباحثون في أصل الغيرة، وما إذا كانت شعورا فطريا أم مكتسبا.

وللتخفيف من حدة مشاعر الغيرة لدى الطفل، ينبغي على الأبوين قضاء وقت ممتع معه ليطمئن، ويشعر بحبهم واهتمامهم، كما عليهم منحه وقتا خاصا، لممارسة بعض الأنشطة معه. وفي جميع الحالات، لا ينبغي معاقبة الطفل على نوبات الغيرة، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع.


كلمات مفتاحية:

الغيرة     مراحل النمو      الشعور بالإحباط       تهديد مكانة الطفل      النكوص    قراء العالم من خلال الذات


المقال كاملاً

ما الذي يخفيه شعور الطفل بالغيرة؟ وما الغيرة نفسها؟ وما المرحلة العمرية التي تظهر فيها لدى الطفل؟ وما المواقف المختلفة التي تثيرها؟ وكيف يمكننا العمل على التقليل منها عند اكتشافها؟.. أسئلة نحاول مقاربتها، بهدف التعامل مع الطفل الغيور، الذي يُظهر هذه المشاعر التي تزعج الأبوين والمحيطين بالطفل عموماً، بكيفية لا تسيء إليه في ذاته، ولا إلى الذين يغار منهم.


للمزيد..


البوم الصور
إقرأ ايضا
شارك الموضوع