فنان صنع للطفل العربى إبداعاً متفرداً إيهاب شاكر.. موسيقى الألوان وجمال الخطوط

فنان صنع للطفل العربى إبداعاً متفرداً

إيهاب شاكر.. موسيقى الألوان وجمال الخطوط




الملخص:


اختار ايهاب ابداع نابع من ثقافة واطلاع ومعايشة للواقع وابتعد عن التقليد او النقل فأصبح التفرد عنوان ثابت اعلى خطوطه الخاصة استمر عطاء الفنان حتى تشبع من الكاريكاتير اليومى ليسكن داخل محرابه الخاص بمؤسسة روزاليوسف يرسم الغلاف الملون ويتبادل مع البهجورى اسبوعياً فى مباراه فنية استمتع بها قراء الوطن العربى .. بعدها بدأ مغامرته الفنية داخل مجلة صباح الخير

وهنا يتسم فنان الكاريكاتير ايهاب  بأسلوب كارتونى متمكن دارس أبعاد التكوين لكل شخصية، له رؤية تشكيلية واضحة المعالم يتحور أسلوبه ويتحاور مع شخصياته ليفجر التعليق القوى فتعشق ريشته من أول نظرة، استطاع «ايهاب شاكر» أن يبرز مشاكل هذا الجيل وأطلق على أشخاصه جيل تليفزيونجى واحتفظ «ايهاب» برسومه معبرة على صفحات صباح الخير بأحلام وشقاوة وخفة دم جيل يحلم بالغد وجعلنا نحن نعشق الغد ونتمنى أن نعيش شقاوة هذا الجيل.

 
كلمات مفتاحيه:
#الكاريكاتير اليومى
     #ايهاب شاكر      #مجلة صباح الخبر      #جيل تليفزيونجى 

المقال كاملاً
على طاولة الرسم في حجرة بحي الزيتون بالقاهرة طالع الصغير مجلة "لاستراسيون" الفرنسية؛ مجلة مصورة تمتزج فيها الصورة والرسوم المبهجة، اختار والده أن يطالع صفحاتها كل شهر ويتركها للصغير يتأملها، ولم يدرك أنه يصنع خيالاً خصباً سوف ينضج يوماً ما بأحلى الخطوط الطازجة المتفرده.. عندما ينتهي الصغير من المطالعة يمسك بأقلام الرصاص الملونة، ليبدأ مشروعه الصغير؛ لوحات خاصة من قلب الحي الشعبي، لوحات تسمع فيها أصوات الباعة، ورائحة شمس الصباح، وحبّات الندى التي تسكن أوراق الشجر.

للمزيد..


البوم الصور
إقرأ ايضا
شارك الموضوع