عندما يبدع الأستاذ للتلاميذ مصطفى حسين.. صانع خيال الطفل العربي

     عندما يبدع الأستاذ للتلاميذ     
مصطفى حسين.. صانع خيال الطفل العربي


الملخص:
الفنان مصطفى حسين  كانت البداية ابدع غلافة الاول بمجلة ( الاثنين والدنيا ) بعدها تفتحت الابواب امام موهبه خاصة تحمل بصمه خاصة لفنان استثنائى لم يأخذ من احد عكس نظرية الفن ان الفنان عاده مايبدأ متأثرا الى حد التقليد ولكن مصطفى حسين كسر حاجز النمطيه ليصنع مدرسة خاصة لها بعد ذلك تلاميذ ولكن البدايه كان الاستاذ وصاحب المدرسة والتلميذ الوحيد  بقى عامان يصنع الاغلفة والكاريكاتير ليكتشف فجأه انه مازال طالب لم ينتهى من دراسته تذكر قبل الامتحان بأربعة ايام فقط..  وقرر النجاح والتفوق فكان قرار اللجنه المكونه من يوسف كامل والبينانى ( مصطفى حسين ... امتياز ).
ولانه متشبع بفن بيكار كان من الضرورى ان يخوض تجربة صناعة الكتب والرسم للاطفال فرسومه خطوطها بسيطة تصل الى وجدان المتلقى بشكل سريع حيث رسم مجموعة كبيرة (سلسلة القرآن و الف ليليه وسلسلة حكايات جحا والقاضى وسلسلة كليلة ودمنه وحى بن يقظان) وقد حصد الفنان العديد من الجوائز والتكريمات حتى سكنت ريشته فى 2014.

  كلمات مفتاحية:  
#مصطفى_حسين           #رسوم_الأطفال           #مجلة_سندباد           #الفنان_بيكار   
#فيلم_الفارس_والأميرة             #مسرحية_عروستى           #خيال_الطفل_العربي
              
المقال كاملاً

يؤكد المفكر الإنجليزي هربرت ريد (1893 - 1968) أن الفن يُخرج الأطفال من الاهتمام الضيق بنفوسهم إلى رحاب الحياة الواسعة، ويستكمل الخيال المساحة الواسعة إلى عوالم تغلب عليها المتعة لدى الطفل. ويحاول الفنان أن ينوع في رسومه وألوانه؛ لكي يمزج الخلطة بين الخيال الذي تؤكده الحدوتة الشعبية التراثية، وبين ما يتخيله الطفل ويقترب إلى مساحة تضيق فيها الزاوية بين الخيال والواقع المرسوم. 

للمزيد..

البوم الصور
شارك الموضوع
Contact Us