طوفان العولمة الجديدة الذي غزا البيوت والجيوب التنشئة الرقمية مسؤولية البيت والمدرسة والمجتمع

طوفان العولمة الجديدة الذي غزا البيوت والجيوب

التنشئة الرقمية مسؤولية البيت والمدرسة والمجتمع





الملخص:

يعيش الإنسان اليوم  عالما متغيرا تقوده الرقمية بكل مركباتها وتقنياتها وأدواتها، فاستطاعت أن تؤثر على كل الفئات الاجتماعية وتجذبهم إلى عوالمها اللامتناهية لتسيطر على القلوب والعقول سيطرة كبيرة ، خاصة على الأطفال الذين وجدوا أنفسهم في دوامة شديدة يصعب الخروج منها بفعل تضافر عوامل كثيرة أخصبها الطقس الاجتماعي والثقافي في المحيط وزكاها الفعل التعليمي الذي اختار العالم الرقمي وسيلة   لتحصيل المعرفة ، ما يعرض الأطفال لمخاطر عديدة تحتاج إلى نشر الوعي الجمعي الكفيل بترشيد استعمال العوالم الرقمية بأمان عبر تظافر جهود كل المسهمين والفاعلين في المجتمع من أسرة ومجتمع مدني ومدرسة وإعلام ، كل يعمل من زاويته وبحسب قدراته على خلق وعي جمعي يترسخ في مفكرة الطفل العربي فيكون تعامله مع العالم الرقمي لأغراض حميدة تروم تحصيل المنافع والمعارف.


 

كلمات مفتاحيه:

التنشئة الرقمية       تربية رقمية سليمة        الطفل والعالم الرقمي


المقال كاملاً

أرخت العولمة كل مؤثراتها على العقل العربي، واستطاعت تياراتها الجارفة أن تأتي على مجالات عديدة في الحياة، حتى الهوية الثقافية باتت مهددة بهذا التيار الآتي بخاصة في كنف الأسر التي لا تمارس نوعاً من التحصين القوي لهوية أبنائها؛ ما يحعل البناء هشاً قابلاً للجرف السريع؛ فكان العالم الرقمي الذي غزا البيوت والجيوب اليوم واحداً من أكبر آثار العولمة الجديدة، فلا تكاد تجد بيتاً إلا وقد ضم عدداً من الهواتف والحواسيب أو اللوحات الإلكترونية، ولا تكاد تدخل مقهى أو نادياً، أو تتأمل محيطك أو طريقك، إلا وجدت العيون مصوبةً نحو شاشات الهواتف، والأنامل تتصفح أو تضغط هنا وهناك.

للمزيد..


البوم الصور
إقرأ ايضا
شارك الموضوع