سبع إضاءات من هذا الكاتب الكبير عبدالتواب يوسف.. شجرة مصرية منتصرة

ســبــع إضـاءات مـن هـذا الكــاتـب الكـبـيـر

عبدالتواب يوسف.. شجرة مصرية منتصرة



الملخص:

يتحدث المقال عن بعض جوانب من شخصية الرائد عبد التواب يوسف، وكيف حقق من نجاحات في مجال أدب الأطفال، وأصبح شخصية فريدة بين شخصيات مصر والعالم العربي، متوجاً بقيم الحق والخير والجمال.


وهو في كل أعماله كاتب ينتمي إلى عقيدة، ومجتمع، ووطن، وقيم سامية، يعمل على توصيلها في عذوبة إلى نشء مصر وعالمنا العربي. عبد التواب يوسف هو الشخصية العصامية التي تحلق دائماً في العالم لكي تبحث عن كل ما هو جديد في الثقافة بشكل عام، ومجال ثقافة الطفل بشكل خاص. يؤمن عبد التواب يوسف بأن التراث ليس متحفاً، يؤمن بأننا يجب أن نحيا بالأصالة والمعاصرة. كان يدرك أهمية مسرح الأطفال كأداة فعل وعمل إبداعي في تطور المجتمع.


قدم أعمالاً كثيرة في أشكال مختلفة؛ قصة، مسرحية، برنامج إذاعي، مقال. هو شخصية فريدة، وتفردها من كونه مدركاً أن العمل بدأب النحل هو السبيل لتحقيق ما تريد، تتسم كتاباته بالوعي بالمراحل العمرية للطفولة فكانت اللغة والموضوعات وطريقة وأسلوب المعالجة، تتناسب مع القدرات العقلية والنفسية لجمهور نشء المستقبل.

 
كلمات مفتاحيه:
#عبد التواب يوسف
     #الشجرة المنتصرة     #مسرح الأطفال     #عبد التواب يوسف والتراث

المقال كاملاً

اقتربت كثيراً من الكاتب عبد التواب يوسف، وكنت مبهوراً بما يحقق من نجاحات في مجال أدب الأطفال، جعلت منه شخصية فريدة بين شخصيات مصر والعالم العربي على المستويين الأدبي والإنساني. حينما نتأمل إنتاجه الغزير سوف يتضح لنا كيف يبني الأديب مجده الأدبي، كيف يبني سيرته الذاتية، كيف ينفق جهده لبناء نفسه بثبات وقوة مشحوناً بقيم الحق والخير والجمال، ويسير غير عابئ نحو هدفه يكتب ويناقش ويحاور بروح الفارس. وهو في كل أعماله كاتب ينتمي إلى عقيدة، ومجتمع، ووطن، وقيم سامية، يعمل على توصيلها في عذوبة إلى نشء مصر وعالمنا العربي.


إن عبد التواب يوسف كان يعيش لهدف واحد هو إيجاد النص الأدبي السهل العميق الذي يصل مباشرة إلى قلب الطفل العربي. إن حياة هذا الكاتب هي إضاءات نور معرفية، حاولت أن أتأمل هذه الإضاءات لعلها تطرح بشعاع ضوء ينير طرقاً جديدة.


للمزيد..



البوم الصور
شارك الموضوع