جرائم خطف الأطفال في السينما المصرية

جرائم خطف الأطفال
  في السينما المصرية  


الملخص:
يهدف المقال الي التعرف على كيف قامت السينما بتتبع ظاهرة خطف الأطفال في المجتمع المصري واتخاذهم كرهينة لابتزاز الأهالي من أجل دفع فدية كبيرة قبل تحرير الصغار، وعادة ما يقوم بهذا العمل مجرمون عتاة ومحترفون، ويتصدى لهم رجال العدالة أو الأباء، وغالباً ما ينتهي الموضوع لصالح الطفولة، ومن أشهر هذه الأفلام "ملاك وشيطان"، و"جعلوني مجرما"، و"العفاريت"، حيث أن هذه الأفلام تم إنتاجها عبر سنوات السينما المختلفة، وشارك في إخراجها أبرز المخرجين مثل: كمال الشيخ، وحسام الدين مصطفي، كما اكتشفت هذه الأفلام مواهب صغيرة من الأطفال مثل:  إيمان ذوالفقار، وغيرها، وقد توقفنا عند ما تمثله هذه الأفلام من ظاهرة العنف التي تتنامي عبر العقود في المجتمع المصري.

  كلمات مفتاحية:  
#طفل_والسينما      #تأثير_الطفل_على_السينما      #جرائم_خطف_الأطفال_في_السينما      #السينما_المصرية      #السينما_العالمية

المقال كاملاً

ينظر الكثير من المجرمين في المجتمع العربي إلى الأطفال على أنهم سلعة تجارية؛ يمكن من خلال اختطافهم وتحويلهم إلى رهائن كسب مبالغ مالية تكفي لبعض أطماعهم في استكمال مسيرتهم الحياتية، ولا يمكن أن نقول إن هذه الجرائم تنبع من البيئة العربية وحدها، ولكن كم من أفلام شاهدناها في السينما العالمية تدور أحداثها حول اختطاف الأطفال والهروب بهم، والبحث عن فدية مناسبة، بل إن بعض الأفلام العالمية تحكي عن هروب الآباء (الأم أو الأب) مع طفل من أبناء الطلاق، بسبب مواقف القضاء المتعنتة، وربما سوف نفرد لهذا الموضوع نقاشاً فيما بعد، لكننا الآن نتوقف عند قيام عصابة إجرامية بخطف طفل صغير السن، وطلب فدية، وتفاصيل حكاية من الخطف حتى إطلاق سراح هذا الطفل الصغير، وهناك مجموعة من السمات التي يتكرر وجودها من عمل إلى آخر..

للمزيد..

البوم الصور
شارك الموضوع