ينظر الكثير من المجرمين في المجتمع العربي إلى الأطفال على أنهم سلعة تجارية؛ يمكن من خلال اختطافهم وتحويلهم إلى رهائن كسب مبالغ مالية تكفي لبعض أطماعهم في استكمال مسيرتهم الحياتية، ولا يمكن أن نقول إن هذه الجرائم تنبع من البيئة العربية وحدها، ولكن كم من أفلام شاهدناها في السينما العالمية تدور أحداثها حول اختطاف الأطفال والهروب بهم، والبحث عن فدية مناسبة، بل إن بعض الأفلام العالمية تحكي عن هروب الآباء (الأم أو الأب) مع طفل من أبناء الطلاق، بسبب مواقف القضاء المتعنتة، وربما سوف نفرد لهذا الموضوع نقاشاً فيما بعد، لكننا الآن نتوقف عند قيام عصابة إجرامية بخطف طفل صغير السن، وطلب فدية، وتفاصيل حكاية من الخطف حتى إطلاق سراح هذا الطفل الصغير، وهناك مجموعة من السمات التي يتكرر وجودها من عمل إلى آخر..