تجربة حية لجمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين أهّلوا أطفالكم لممارسة حرية الرأي والتعبير

تجـربة حيـة لجمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين
أهّلوا أطفالكم لممارسة حرية الرأي والتعبير


الملخص:

عندما يمتلك الأطفال القلم الصادق والشجاع والمتوازن والواعي والحر، تتحقق المشاركة والشفافية والتماسك المجتمعي، وتتقدم الأوطان، ذلك يدفعنا إلى تطوير أساليب وطرق وأدوات الصحافة المدرسية، تحقيقا لنتائج تنموية مرجوة في ظل تحديات العصر الرقمي، وسلبيات العولمة وغيرها، وهنا نستعرض تجربة تطبيقية متميزة لتدريب أطفال القرى، كانت قد نظمتها جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين عبر مركزها الثقافي بقرية الدوير جنوب مصر.


حيث تأهيل الأطفال على حرية الرأي والتعبير، وبها تنمية قدراتهم ومهاراتهم، وبناء الشخصية الإيجابية، لأن الكلمة الحرة في الصحافة، فن وإبداع، تفكير ومهارة، قيم وقواعد، أصول وأخلاق، احترام وقبول للآخر، تعايش ومشاركة، توازن بين الحرية والمسؤولية، وبالتالي، تسهم بالنمو الفكري، وبناء العقل النقدي، والتفكير العلمي، ومهارات الابتكار والإبداع، وترسيخ الانتماء، والثقة بالنفس، وتأكيد الذات، والتعاطف مع الآخرين، والتعاون، كأهداف تربوية وتنموية.


تميزت التجربة بأساليبها التدريبية المتنوعة، وتعاون تلفزيون شمال الصعيد، والوحدة المحلية لقرية الدوير، إيمانا بأهمية تحول الطفل من مجرد متلق سلبي للمعلومات والأفكار إلى فاعل ومحلل وناقد ومصلح، قادرا على إعادة صياغة الواقع، وإنتاج وتقييم الآراء والأخبار، في عصر الانفلات الإعلامي، ومتطلبات المواطنة الرقمية.

 
كلمات مفتاحيه:
تدريب الأطفال     تحديات أطفال القرى     الشخصية المبدعة لدى الطفل     
مهارات القرن الحادي والعشرين     
التفكير النقدي     التربية الإعلامية     الصحافة المدرسية     
حرية الرأي والتعبير     المواطنة الرقمية     
جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين

المقال كاملاً

تحرير الطفل من الثوابت والتقليد والتلقين يرتبط بممارسته لفنون الإبداع، كالموسيقى والسرد القصصي والمسرح وغيرها، خصوصاً إذا أتيحت المساحة اللازمة لخياله الجامح، ليزداد نمواً عبر استيعاب رغباته الكبيرة في الحركة والابتكار والخلق والتجديد.


للمزيد..


البوم الصور
شارك الموضوع