الضحايا الصامتون

الــضـــحــايــا
الـصـامـتـون


الملخص:
يعرض المقال معاناة الأطفال في مسرح الحرب، وسط الفوضى، وضجيج الصراع؛ فالأطفال من الفئات الأشد ضعفًا، والأكثر تأثرًا بهذه الاضطرابات العنيفة؛ فحينما تعصف الحروب، والصراعات المسلحة بالمناظر الطبيعية، والمجتمعات، فإن تلك الأرواح البريئة -التي تقع في مرمى النيران- هي من تتحمل وطأة المعاناة، والدمار بدءًا من النزوح والصدمات، وانتهاءًا بالتجنيد القسري للأطفال، وفي هذا الإطار شمل المقال أربعة محاور تدور حول حقائق أساسية، أولها أن تأثير الحروب والنزاعات المسلحة على الأطفال متعدد الأوجه، فالحروب والنزاعات المُسلحة لها تأثير سلبي على صحة الأطفال، وإصابات جسدية طويلة المدى تصل للقتل، فضلًا عن التأثيرات النفسية والاجتماعية، وأزمات النزوح، واستغلال الأطفال وتجنيدهم قسريًا، وأيضًا تدمير البنى التحتية، وتعطيل التعليم، وثانيهما الأطر القانونية؛ لمعالجة محنة التعليم لأطفال الحروب والنزاعات المُسلحة، وثالثهما: جهود معالجة محنة التعليم لأطفال الحروب والنزاعات المُسلحة، والتي بذلها المجتمع الدولي، والحكومات، والمنظمات المختلفة لمعاناة الأطفال، ومحنة تعليمهم خلال الحروب، والنزاعات المُسلحة المنظمات وأخيرًا الاستراتيجيات التي يمكن أن يتبعها الآباء؛ لتوفير بعض أشكال التعلم، والإحساس بالاستقرار لأطفالهم؛ لمواجهة التحديات الاستثنائية في خضم النزاعات المُسلحة لضمان تعليم أبنائهم.

  كلمات مفتاحية:  
#الأطفال_في_الحروب_والنزاعات_المسلحة             #التأثيرات_السلبية_للحروب
#الأطر_القانونية              #محنة_التعليم_لأطفال_الحروب   
#جهود_معالجة_محنة_التعليم             #استراتيجيات_مواجهة_التحديات_الاستثنائية_في_الحروب
              
المقال كاملاً

في مسرح الحرب؛ وسط الفوضى، وضجيج الصراع، توجد مجموعة من المصابين الصامتين الذين غالبًا ما تُغفل أصواتهم.. إنهم الأطفال، فهم من الفئات الأشد ضعفًا، والأكثر تأثرًا بهذه الاضطرابات العنيفة؛ فحينما تعصف الحروب، والصراعات المسلحة بالمناظر الطبيعية، والمجتمعات، فإن تلك الأرواح البريئة - التي تقع في مرمى النيران - هي من تتحمل وطأة المعاناة، والدمار، بدءًا من النزوح والصدمات، وانتهاءً بالتجنيد القسري لهم.

للمزيد..

البوم الصور
شارك الموضوع
Contact Us