اضطراب الهوية الجنسية للأطفال رحلة معقّدة بين الذات والمجتمع!

اضطراب الهوية الجنسية للأطفال
رحلة معقّدة بين الذات والمجتمع!


 

الملخص:

يركز المقال على اضطراب الهوية الجنسية لدى الأطفال بوصفه صراعاً بين شعور الطفل الداخلي وجنسه البيولوجي، يظهر عادة بين الرابعة والسابعة حين يصرّ الطفل على الانتماء للجنس الآخر ويفضّل ملابسه وأدواره وأنشطته، مع نفورٍ من الجنس المولود به.

يُعزى الاضطراب إلى تفاعل عوامل بيولوجية مثل تأثير الهرمونات قبل الولادة، وعوامل نفسية تشمل التنميط والأدوار الجنسية والتوحد مع الوالد، إضافة إلى الضغوط الاجتماعية والثقافية.

يؤدّي هذا الصراع إلى ضعف الثقة بالنفس وسخرية الأقران وصعوبات انفعالية مستقبلية​.

العلاج يستند إلى تعزيز علاقة الطفل بالوالد من جنسه، فتح قنوات تواصل داعمة، تشجيع السلوك المتوافق مع جنسه، ووضع برامج نقاط أو أنشطة بديلة تحت إشراف متخصصين لضمان توافق الهوية مع الثقافة المحيطة.


كلمات مفتاحيه:
اضطراب الهوية الجنسية       
الهوية الجنسية للأطفال        رفض الجنس البيولوجي        التمايز الجنسي قبل الولادة        الهرمونات الجنسية        التنميط الجنسي        الأدوار الاجتماعية للنوع       التوحد مع الوالد       التنشئة الاجتماعية       العوامل البيولوجية       العوامل النفسية        العوامل الاجتماعية       مظاهر الاضطراب       العلاج السلوكي الأسري

المقال كاملاً

جنس الطفل أمر له أهميته؛ فنحن دائما نتساءل: هل الوليد سيكون ذكراً أم أنثي؟ كذلك تختلف معاملتنا للمولود وفقاً لجنسه، إذ نُلبس الذكور ملابس يغلب عليها ألوان معينه ونسميهم بأسماء تدل على القوة، أما الإناث فنطلق عليهن أسماء رقيقة تنبئ عن الحسن، فمثل هذه الأمور قد لا يترتب عليها أي فرق بالنسبة للولد أو البنت في بادئ الأمر، لكن لا يمضي وقت قصير حتى يشعر الأطفال أنفسهم بأن هناك فرقاً بين الولد والبنت، فيتعلم كل منهم أن هناك أموراً معينة يتوقع منهم مراعاتها بوصفهم ذكوراً أو إناثاً.. هنا تجد روح ذكورتك أو أنوثتك شيئاً مدفوناً في أعماق شخصيتك وهي ما يُطلق عليها اسم "الهوية الجنسية".


للمزيد..


البوم الصور
شارك الموضوع