أدب الأطفال.. من حكايات الجدّات إلى الشاشات

 

أدب الأطفال.. من حكايات الجدّات إلى الشاشات




الملخص:

هدف المقال إلى معرفة دور أدب الأطفال الرقمي في تربيتهم وما يتمتع به من تأثير واضح وفعال في تنمية المهارات اللغوية وتنمية القدرة على التعاطي مع النصوص بأنواعها كافة، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها أن الأدب الرقمي بأشكاله المتنوعة يمكن أن يلعب دورا حاسما في عملية التعلم لاسيما الاستعانة به باعتباره وسيطا فعال لدى أطفال المرحلة المبكرة
ويشير المقال إلى أن هناك تقاريرا تربوية  حديثة أكدت أن الزحف  الرقمي  يساعد بتكوين الطفل، فيمنح الأطفال بعض الذكاء الحوسبي، وسرعة التفاعل، كما تؤكد دراسات علمية أن القراءة الرقمية  مهما تطورت لا تضاهي الكتاب الورقي في تعميق الفهم، وبناء الذائقة  الأدبية، والخيال النقدي، 
وأشار المقال إلى أشكال أدب الطفل الرقمي السٌردية والشٌعرية التي تستغل الوسائل الإلكترونية كوسيط بين الطفل وأدبه، بغية بناء شخصيته و تعليمه، وكذا تنمية قدراته الإبداعية عن طريق ميزة التٌفاعل التي أصبحت ضرورة حتمية في تشكيل الأدب الرٌقمي. 
وبشكل عام قدم المقال نظرة شاملة لأدب الطفل، وكذا الأدب الرٌقمي الموجٌه للطفل بما في ذلك المفاهيم  والميزات  والخصائص .

 

كلمات مفتاحيه:

أدب الأطفال الرقمي        تربية الأطفال      قدرات الأطفال        


المقال كاملاً




الطفولة أهم محطة في حياة الإنسان، لذلك وجب الاهتمام بها ومنحها كل ما من شأنه أن يسير بها نحو سيبل الرشد والاستقامة. ولعل الأدب المبدع الموجه إلى هذه الفئة يمثل جانباً فعالاً يسهم بالنصيب الأكبر في التوجيه والتعليم وتنمية القدرات الإدراكية واللغوية للطفل، الذي هو كائن نشيط دائم البحث عن كل ما هو جديد ويثير خياله ويشحن طاقته، ولأن الخيال هو عالمه الذي يهرب إليه دائماً فإنه المساحة التي يستمتع فيها ويرسمها بالشكل الذي يريده، وأكثر ما يبني به تصوراته هي الصورة والصوت والرسوم والكلمات الملونة، التي يبني بها الكاتب قصصه التي يهدف من خلالها إلى تلبية متطلبات الطفل العصرية، ويعكف الكاتب على توفير جو من المتعة والفائدة للطفل عبر حكاياته المليئة بالإثارة على المستويين البنائي والفني، لإرضاء طموحات الطفل العصري.


للمزيد..


البوم الصور
إقرأ ايضا
شارك الموضوع