400 مليون طفل يعيشون في المناطق الملتهبة في العالم

     أطـفـال فـي زمـن الـحـرب فـي تـقـريـر لـلأمـم الـمـتـحـدة     
400 مـلـيـون
     طـفـل يـعيـشـون فـي المـنـاطـق المـلتـهبـة فـي العـالم     


الملخص:
يعيش العالم ومعه العالم العربي على وقع الحروب والنزاعات المسلحة، التي تخلف دمارا في البنى والأقوات وخسائر سياسية واقتصادية وتأثيرات اجتماعية ونفسية خطيرة.

ويعد الأطفال، الذين يعدون قاطرة الأمم نحو المستقبل، الحلقة الأضعف في ظل هاته الحروب والأزمات، لما يواجهون من مشاكل وممارسات لاإنسانية تمس بنموهم النفسي والحركي وتفاعلهم الاجتماعي، وذلك توضحه أرقام وإحصاءات المنظمات الدولية الحكومية والغير الحكومية مما يستلزم من الجميع حلولا ومقاربات لتجاوز تأثيرات الحروب على الأطفال.

في هذا المقال، سنحاول الوقوف على وضعية الطفولة خصوصا العربية زمن الحروب، وأهم المشاكل التي تعاني منها، وبعض الحلول والمقاربات لتجاوز هاته الوضعية.

  كلمات مفتاحية:  
#الأطفال_في_الحرب      #النزاعات_المسلحة      #الطفولة_العربية 

المقال كاملاً

الأطفال هم البراءة، هم الحياة، ابتسامتهم وملامحهم البريئة وشغبهم ولعبهم وأحاسيسهم ومشاعرهم التي لم تلامس بعد قسوة الحياة وصعوبتها، وهم في الوقت نفسه مستقبل الشعوب والأمم، ورمز الاستمرارية وتعاقب الأجيال. إلا أنهم في زمن الأزمات والحروب والصراعات المسلحة يعدون الحلقة الأضعف والأكثر تضرراً باعتبارهم الأكثر هشاشة. لذلك يعد موضوع الطفولة في زمن الحرب من الموضوعات المهمة والحساسة والآنية في زمن كثرت فيه الحروب والنزاعات المسلحة، وهي قضية يجب أن تحظى باهتمام الدول والحكومات والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، وحتى الأفراد سواء كانوا مفكرين أو ناس عاديين، بتسليط الضوء على الانتهاكات الممارسة في حق الطفولة في زمن الحرب والبحث عن آليات الحماية.

للمزيد..

البوم الصور
شارك الموضوع
Contact Us